بقلم رئيس التحريرمنتدي أوراق عربية

مع بداية عامها الرابع إيمان شاميه تكتب …أوراق عربية شكرا

مع بداية عامها الرابع إيمان شاميه تكتب لـ موقع أوراق عربية  …أوراق عربية شكرا

من جديد  تمر الأيام وتسرع الشهور لتضعني أمام المقال الأصعب طوال العام مقال عنك أنت

تعودت أنا أن أكتب علي صفحاتك وأرتاح حين أتحدث إليك وحدي  ولكن الكتابة عنك أمرا ليس سهلا فحروف اللغة مهما نظمتها لن تصنع كلمة تليق بما داخلي عنك

أوراق عربية  شكرا

هذا كل ما أريد أن أقول فشكرا لله وحده الذي وفقني لأن تظلي علي عهدك لثلاث سنوات مضت وأن يبدأ عامك الرابع

ثم شكرا لك  أيتها الرائعة أيها الحلم الذي تحقق ليهديني قدرا لا يوصف من المجد المهني والنجاح والشهرة  

بعد ان أهداني قدرا لا يمكن حسابه من السعادة والأمل والإيمان بأن المستحيل ممكن وأن الأحلام يحققها من لا يتوقفون عن الحلم

في العام الماضي كتبت عنك مستعيرة حروف اسمك الناصع ولكن هذا العام لا يمكنني أن أكرر  فلأجلك أنت يجب أن أجدد

دعيني أحكي هذا العام عنك عن عامك أنت

 ففي هذا العام كسابقه كنت للتألق عنوان وللصدق منارة وأخرجني مجموعه كبيرة من الشباب تدربوا بين أروقتك حتي أصبحوا اليوم من فرسانك فشكر لك أوراق عربية

وفي هذا العام  أيضا حقق لي اسمك المزيد من النجاح فالتحقت بالنقابات والاتحادات الأهم علي الساحة ولولا وجودك أنت ما كان هذا ليكون

في هذا العام أيضا الذي زاد فيه التوجيه عن الحد المحتمل في الصحف المختلفة وخاصة حديثه الصدور منها  وأصبحت تروج لأفكار بعينها بقيت أنت محايدة كعهدك  فمن جديد فرضت أنت قيمك ومبادئك وانتصرت حتي علي أنا

من جديد أرددها  أشكرك علي هذا القدر الكبير من الخبرة  هذا القدر الكبير من النجاح  أشكرك علي هذا القدر الذي منحني إياه ارتباط اسمي باسمك من احترام القارئ وثقته ومتابعته

 

وككل عام ألوذ بنفس الجملة وأكررها

من الصعب أن يتحدث المرء عن أحلامه

ولكن حين تصبح هذه الأحلام واقعا يشار إليه بالبنان ستجدها هي تتحدث عنك

عام كامل من الاستمرار واثبات وجودك والبقاء علي الساحة الصحفية المزدحمة بموارد وإمكانيات ذاتيه لا تقارن بالآخرين يعد إنجازا يحسب لك

 إصرارنا عام بعد عام علي القيم التي تعلمناها علي الصحافة كما يجب أن تكون يعد التزاما لم يعد الكثيرون قادرون علي أداءه

فلسنوات ثلاث استطعنا أن نثبت أن الالتزام بالأخلاق العامة المهنية

والصدق والموضوعية يمكن أن يخلق جريده ناجحة ومقروءة وأن يخلق لها مكانا وسط الزخم والزحام الإعلامي

وأخيرا واحتراما مني لوجود ضيوف أعزاء علي أروقتنا لم يسعدنا تشريفهم في العام الماضي فدعوني أعيد الاجابه علي السؤال التقليدي

لماذا أوراق ولماذا عربية ولماذا السادس عشر من مايو تاريخا للصدور؟

 

أوراق لان الورق كان وسيظل رغم منافسة الالكترونيات هو المصدر الرئيسي والذي يحمل عبق التاريخ

فالقران الكريم مكتوب في أوراق والكتب التي نقلت لنا ما أبدعه العلماء

خلال السنين  وصلت إلينا  في أورق  والي الآن لازلنا وسنظل نثبت ميلادنا وارتباطنا ونجاحنا وتفوقنا وعملنا بأوراق وننسي أورق وتختفي أخري

ولكن تظل هناك أوراق مهمة لا يمكن أن نجهل مصيرها مهما طالت السنين

ولا نهملها مهما مر علي كتابتها سنوات لذا أصبح إبداعنا أوراق تتمني أن تأخذ مكانها بين أوراقكم الهامة

أما عربية فتلك الكلمة التي يسكنها الفخر بالانتساب للعروبة ذلك الشرف  والالتزام بذات الوقت فهو شرف ينسبك لخير الأمم

والتزام يجعلك مجبرا في رضا علي الاهتمام بكل تفاصيل الأحلام والآمال  والآلام العربية من مقديشو إلي جيبوتي مرورا بطرابلس حتي القدس وحمص وبغداد

أما السادس عشر من مايو فهو صبيحة يوم النكبة

فلازلت اذكر أول كلمة كتبتها بأوراق عربية في السادس عشر من مايو 2009 “”بالأمس ذكري قيام كيان استعماري غاصب علي أرضنا واليوم نشأ صرحا إعلامي كي يكون لبنه في جدار المقاومة الصلب “”

كل الحروف والكلمات التي كتبتها هذه لازلت أشعرها نقاط منهمرة من بحر كبير لا تليق بفيضانه  واعترف من جديد أني لم أوفي أوراق حقها 

ولكنها ستعذرني ولا تحتاج إلي شكري ولهذا ادعوني أوجه الشكر لشخص

هو الأهم في أوراق عربية انه فارسها المجهول وهو صاحب الدور الأكبر في الأعوام الثلاث انه

أنـــــــــــــــــــــــــت 

نعم وأعنيك أنت تحديدا أيها القارئ لكلماتي الآن شكرا لأنك تابعتنا علي مدار الأعوام  الماضية شكرا

لأنك معنا الآن شكرا لأنك وثقت بنا واتخذتنا مصدرك

شكرا لأنك وضعتنا علي قائمة تفصيلاتك مع عمالقة في عالم الصحافة ربما بدأوا قبل أوراق بسنوات تتجاوز حتي سنوات عمري

شكرا لدعمك الدائم وتعليقاتك التي طالما انتظرناها فأثلجت صدورنا

 وزيارتك الدائمة التي نراقبها في شغف في تعداد زورا يسعد قلبنا حين نراه يزداد بآلاف كل يوم عن سابقه

فمن جديد شكرا لك ولبيتنا المشترك الذي جمعني بكم وعرفني عليك

ومن جديد أقدمها لك وأدعوك لدعمها ومتابعتها ومساندتها بتقديمها للمزيد من أصدقاءك عبر مواقع التواصل الاجتماعي

ولان سفينتي  تتعثر بمشاعري ولا تقدر علي الابحار  فالكلمات لا تساعدها فدعني إذا أتوقف معلنه كلمه واحده

اكتبها بلون الفرح ولون الحب ولون النجاح ولون الانتصار” أوراق عربية “

كل عام وأنت أفضل مما حلمت بك ولك معشوقتي في جرابي بقيت كلمه-

أتمني علي الله دوما ان يديمك أحد نعمه البارزة في حياتي “”  وكما بدأت بها أختم

أوراق عربية شكرا

 

لمتابعة المزيد من كتابات إيمان شاميه بـ موقع أوراق عربية 

 لمتابعة أوراق عربية علي الفيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ما اجمل ان يري الانسان هذا الامل والطموح الجميل ولكن لن نقف علي هذه الدرجه انا باذن الله وكل قومي عربي فعلا مؤمن بالقضية يجب ان يشارك في انجاح هذا الصرح ليصبح منارة للحق والحرفية والصدق ولذلك انا اول المتطوعين وباذن الله سنصل بها الي اعلي درجه وايضا سوف تنزل الشارع انا احلم بنزولها الشارع في ورق فعلا لتصبح اسم اوراق في اوراق ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق