أخبار وتقارير

أولمرت يدعو لعمل عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد إيران

 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود اولمرت إن أي جهود دولية لوقف البرنامج النووي الإيراني، أو أي عمل عسكري ضد طهران، يجب أن لا تصصدره إسرائيل، بل تقوده الولايات المتحدة.

وقال أولمرت  إن “الملاذ الأخير هو العمل العسكري.. وأنا أفضل أن يكون عملا أمريكيا بدعم من المجتمع الدولي، في حال أن كل الجهود الأخرى ستبوء بالفشل.”

وأضاف أولمرت أن الحكومة الأمريكية يجب أن تقرر أيضا مدى ونطاق أي عمل عسكري، قائلا إن “إسرائيل بالتأكيد يمكن أن تكون جزءا من هذا الجهد، ولكن إسرائيل لا ينبغي أن تقوده.”

وجاءت تصريحات أولمرت بعد أيام من انتقاد يوفال ديسكين الرئيس السابق للأمن الداخلي الإسرائيلي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أيهود باراك لتعاملها مع إيران، قائلا “إنه لا يوحي بالثقة.”

ورأى أولمرت أن “تحديد الأولويات يجب أن يكون في الطريق الصحيح،” متابعا: “الأولوية الأولى، هي التعاون مع أمريكا بشكل جدي ودقيق دون محاولة تلقين رئيس أمريكا أو إلقاء اللوم على أمريكا، ولكن بدلا من ذلك التعاون معها.”

وقال اولمرت إنه ليست هناك حاجة فورية للقيام بعمل عسكري ضد طهران. وأضاف “اعرف شيئا واحدا: أن القيادة الإيرانية لم تذهب إلى أبعد من خط معين في الوقت الحاضر لتطوير برنامج نووي.. وهذا يدل على أنهم يفكرون على الأقل…الأمر الذي يعني أنهم لا يتسرعون.”

وضمنيا، دون التصريح بذلك، اعترف أولمرت أنه طلب من الجيش الإسرائيلي تدمير منشأة نووية في سوريا عام 2007، وقال إنه قرأ عن تلك الأحداث في مذكرات الرئيس السابق جورج بوش، مضيفا “أنه رجل نزيه جدا.. ولا أعتقد أنه كتب الأكاذيب.”

وقال رئيس الوزراء السابق: “كان هناك فرق كبير بين الأحداث في ذلك الوقت وتلك التي تحدث اليوم.. كان المفاعل في سوريا على وشك أن يعمل في غضون أيام، وبالتالي لم يكن هناك وقت للانتظار.”

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق