إسلامــنـارُكن المقالاتمقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

عبد الرحمن فرج يكتب لأوراق عربية … كورونا بين الألم والأمل

عبد الرحمن فرج يكتب لـ أوراق عربية … كورونا بين الألم والأمل

 يمر العالم في الوقت الراهن بجائحة لها أشباه ونظائر في عمق التاريخ، وهي علامة من العلامات الفارقة في هذه المرحلة من مراحل الزمن،
قلبت الحياة رأسا على عقب، وأحدثت دويا أقوى من دوي المدافع، وتركت آثارا أعظم من آثار القنابل وآلات الحرب.

هذه الجائحة يسببها فيروس كورونا- دقيق الحجم عظيم الآثر- فتك بالبلاد والعباد، وأزهق الأرواح،

وأوقف نمو عمالقة الاقتصاد في العالم، وأغلق الحدود، ونشر الرعب والفزع على وجه هذه البسيطة

فهل لهذه المحنة من منحة؟!

قال تعالى” ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وانا اليه راجعون”

لقد كشفت جائحة كورونا عن تداعيات و إيجابيات لعل من أبرزها:

-التماسك الأسرى والترابط العائلي- الذي غفل عنه الناس- في خضم شواغل الحياة التي لا تنتهي؛

فأعاد صلة الرحم التي حث عليها ديننا الحنيف .

– نشر التكافل الاجتماعي بين المسلمين و حرك مشاعر الانسانية في نفوس الكثيرين عندما أدركوا حقيقة الدنيا وبريقها ومظهرها الخادع وكفى بالموت واعظا!

– أعاد الناس إلي الفطرة التي فطر الله الناس عليها- فطرة الإسلام-

فوجدنا غير المسلمين يلتزمون بآداب الاسلام وأحكامه في النظافه والطهاره والأخلاق والمعاملات؛

بل وسمح برفع الآذان في كثير من الدول التي ناصبته العداء قرونا طويلة.

إنه ترتيب إلهي وحكمة ربانية، فيها من الدروس والعبر ما لايتسع المجال لذكره

تحتاج من المسلم في هذه الآونه إلى إدراك فائق بحقيقة الكون ووعي شامل بمجريات الأمور ،

ليزداد إيمانه ويقينه بقدرة الخالق وعظمته وهيمنته وربوبيته على الكون بما فيه ومن فيه ولعل هذا الفيروس علي صغره وعِظم تأثيره  جند من جنود الله  جاء برسالة حددها له ربه  .

أوليس   الله  تعالى  هو القائل ” وما يعلم جنود ربك الا هو ما هي إلا ذكرى للبشر”المدثر/٣١

 

لمتابعة المزيد من المقالات / أوراق عربية – مقالات 

 لمتابعة أوراق عربية علي فيسبوك

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق