أخبار وتقاريرنحن والعالم

أمر الاعتقال الصادر من الانتربول يغلق النيجر في وجهه القذافي

صرحت مصادر امنية في النيجر الجمعة  ان مجموعة جديدة من المسؤولين الليبيين الموالين لمعمر القذافي وصلت الى النيجر.

ونقلت وكالات عن المصادر  ان المجموعة مؤلفة من 14 شخصا موجودة الان في مدينة اجاديز بشمال النيجر ومن بين افراد المجموعة  اللواء علي خانا، الذي ينتمي لقبائل الطوارق وكان من المقربين للقذافي والمسؤول عن قواته في القطاع الجنوبي.

وفي الوقت نفسه اصدر الانتربول في 9 سبتمبر/ايلول “اشعارات حمراء” ـ اوامر باعتقال معمر القذافي، وسيف الاسلام، احد ابناء الزعيم الليبي، ورئيس الاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي. وجاء هذا في بيان لرونالد نووبل، السكرتير الصحفي لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية(الانتربول)، وزع اليوم.

وان هذه الوثيقة معنونة الى 188 بلدا اعضاء في الانتربول. ويشير البيان الى ان “معمر القذافي يعتبر مجرما، وتود ليبا نفسها والانتربول ان “يعتقل القذافي ويعاقب بموجب التهم الموجهة اليه”.

ويتيح “الاشعار الاحمر” الحد بشكل ملموس من امكانيات العقيد وسيف الاسلام وعبد الله السنوسي لدى عبور الحدود الدولية. واعرب نووبل عن الامل في ان يشكل هذا القرار “اداة هامة تساعد في تحديد مكان تواجدهم، والقاء القبض عليهم”.

 وفي الوقت نفسه قال رئيس حكومة  النيجرالرئيس محمد ايسوفو ان النيجر ستحترم التزاماتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية اذا دخل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي او ابنائه البلاد.

وقال رئيس الحكومة مسعود حسومي “نحن موقعين على نظام روما الاساسي (للمحكمة الجنائية الدولية) وبالتالي يعلمون ما سيتعرضون له اذا جاءوا. النيجر دولة حقوق ونحن سنحترم ايضا التزاماتنا الدولية.”

وقالت بريطانيا ودول اخرى بالتحالف الدولي الذي يساند المجلس الوطني الانتقالي الليبي ضد القذافي هذا الاسبوع انها تتوقع من أي دولة من أعضاء المحكمة الجنائية الدولية تسليمه للمحكمة ومقرها لاهاي

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق