أخبار وتقاريروطننا العربي

أعمال العنف تحصد أرواح اليمنين وسط تأكيدات علي بوادر حرب أهلية

أوقعت أعمال عنف جديدة مرتبطة بحركة الاحتجاج ضد النظام اليمني 7 قتلى في اليمن بينهم 5 خلال اشتباك بين الشرطة ووحدة من الجيش انضمت الى حركة المعارضة.

وفي عمران على بعد 170 كلم شمال صنعاء هاجم رجال شرطة ليل الثلاثاء على الاربعاء 13 ابريل/نيسان حاجزا لفرقة جيش انضمت في21 مارس/آذار انضمامه الى حركة الاحتجاج ضد الرئيس علي عبد الله صالح كما قال مصدر عسكري.

وقال مصدر ان ضابطا في الجيش واربعة شرطيين قتلوا فيما اصيب جنديان اخران بجروح.

من جهة اخرى قتل متظاهران برصاص الجيش في عدن، كما افادت مصادر طبية وشهود. وقال شهود ان “الجيش اطلق النار على محتجين كانوا يضعون براميل قمامة في الشوارع لمنع حركة المرور وتنفيذ عصيان مدني” في حي المنصورة في مدينة عدن مما ادى الى سقوط قتيل واصابة اربعة اخرين.

وقتل متظاهر ثان بالرصاص في حي المعلا في صدامات بين الجيش اليمني ومحتجين. وذكر سكان من هذا الحي انهم سمعوا اطلاق نار كثيف منذ الصباح. وهما اول ضحيتين يسقطان في عدن منذ شهر.

هذا وكان المتظاهرون الذين يطالبون برحيل الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما قد اطلقوا دعوات لاضراب عام يوم الأربعاء في صنعاء وعدن ومدن أخرى في البلاد.

وفي مقابلة تلفزيونية اعتبر الخبير في الشؤون اليمنية بافل غوستيرين “وجود دلالات كثيرة على ان الوضع في اليمن ينذر بحرب اهلية والاحداث تشير الى ان هذه الحرب قد بدأت فعلا والبلاد في ازمة حقيقية”.

وتوقع غوستيرين نجاح المبادرة الخليجية “مع وجود صعوبات في تحقيقها تتمثل بوجود مطالب برفع الحصانة عن الرئيس صالح وتقديمه للمحاكمة في حال تنحيه عن السلطة”.

وردا على سؤال قال الخبير الروسي ان من احسن الحلول للرئيس صالح هو رحيله بطريقة مشرفة حفاظا على ماء الوجه”، مؤكدا انه “يجب عليه الاعتراف بان لا مستقبلا سياسيا لديه بصرف النظر عن الانجازات التي حققها في اليمن”.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق