رُكن المقالاتمقالات اجتماعية

في #يوم_الأم ….. عن هؤلاء العظيمات أكتب – أسماء السعيد لموقع أوراق عربية

 

كثيراً ما تدبرت في حال المرأة وعظمتها عندما تريد أن تكون.. عندما يخجل التاريخ من عجزه أن يسجل سطور حكاياتها وكفاحها عبر الأزمنة ، وحين ينأى القلم بحاله عاجزاً عن صيغ حروفه في وصف حالها.

عندما تكون أم ومسئولة عن بيت وأعمال لا حصر لها ومع ذلك تعمل وتساعد جنباً إلى جنب مع الرجل.. تكد وتذاكر لأولادها دون كلل أو ملل وقد تمارس هواياتها؛ عندما تستطيع أن توقف بين كل ذلك وقد لا يشعر بها أحد أو يوفيها حقها ويعلم قدرها.

وعندما تكون الأم لم تُتح لها فرصة للتعلم ومع ذلك حريصة كل الحرص على تعليم أبنائها ونيلهم أعلى الشهادات وتوفير الجو الملائم لهم.. هنا لا يكون العلم ورقة وقلم؛ يكون خبرة وخطوط على وجهها خطها الزمن.

وعن بعضهن أتسائل كيف استطعن السفر وترك كل شئ ورائهن للوقوف بجانب عائلهم وتربية الأبناء في الغربة وحدهن رغم صعوبة الأمر.. تركن كل شيء وجعلن حياتهن لنجاح العائلة فحسب.. نماذج كثيرة مرت علينا عبر الزمن.

وهناك من تقف وحيدة تقاتل في معترك الحياة من أجل أبنائها.. في الخارج تكون رجل وفي بيتها أم.

وفي التاريخ نجد أم الإمام الشافعي وكيف ربته يتيماً وشجعته على طلب العلم صغيراً؛ فكان أحد الأئمة الأربعة وسمى كتابه (الأم).

ونعبر الزمن كذلك لنجد أم الإمام سفيان الثوري رحمه الله تقول له: اطلب العلم وأنا أكفيك بغزلي..فكان أحد الأئمة المعروفين.

للعظيمات أهديت سطوري لكل امرأة وأم وأنا خجلى عن عدم مقدرتي على إعطائهن قدرهنَّ كما يجب.. فنحن في الواقع أمام قصص وحكايات نراها ونسمعها كل يوم، ونشاهد بأم أعيينا صور حية لكفاحهنَّ ومثابرتهنَّ، وأقصى ما يريدون منا نظرة فخر.. محبة وتقدير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق