الرياض – القاهرة – وكالات – كتب: عمرو عبدالرحمن

سؤال : لقد شهدت كل الأديان ، يهودية ، مسيحية وإسلامية جماعات متطرفة متعطشة للدماء والتاريخ ومستشرقيه شاهدون، فلماذا لم نري أبدا يهوديا يدمر كنيسا أو مسيحيا يحرق كنيسة أو مسلما يهدم مسجدا؟؟

فقط لا يحدث هذا إلا في عصور الفتنة ..

ومن وراء الفتن إلا اليهود الصهاينة والخزر الخاسوت (خاسوت لفظ هيروغليفي أطلقه المصريون القدماء علي قبائل الهمج من اليهود والهكسوس والفرس وشعوب البحر القديمة الكافرة التي كانت تهاجم مصر الموحدة منذ 26 ألف عام ؟

هذا ما كشفه عدوان ليس بالجديد وجهه تنظيم داعش الصهيوني ضد مكة المكرمة والبيت الحرام ، بعد أيام من تنحية وزير الداخلية السابق بن نايف المشتبه بعلاقاته مع النظام القطرائيلي ، حيث انتحر أحد عناصر داعش بتفجير نفسه في مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية .

 

جاء ذلك عقب اندلاع اشتباكات عنيفة بين رجال الأمن السعودي وأعضاء خلية إرهابية تم حصارها في في حي اجياد المصافي .

 

وقد أصدر الأميرعبد العزيز بن سعود بن نايف – وزير الداخلية السعودي – أوامر إلى قوات الأمن بالتحرك و محاصرة جميع أعضاء الخلية الارهابية التابعة لداعش العدو الصهيوني .

 

جاء ذلك بعد ورود أنباء بتسلل عناصر ارهابية تابعة للكيان الصهيوني الداعشي لضرب الحرم المكي بعمليات إرهابية في الفترة القادمة، وذلك بعد استغلالهم لشقة للايواء بداخلها.

 

المعروف أن تنظيم داعش الصهيوني (صنيعة المخابرات الاميركية يعتبر خليفة تنظيم جماعة الاخوان الارهابية صنيعة المخابرات البريطانية ، لم ينشط إلا فور قيام الثورة المصرية في الثلاثين من يونيو لتقلب مائدة المؤامرة ( سايكس بيكو – 2 ) رأسا علي عقب ، فتحركت عناصر التنظيم في العراق واحتلت نصفه في يومين بتواطؤ وانسحاب خسيس لقوات الحشد الشعبي بأوامر من إيران – أحد أضلاع المؤامرة علي الشرق العربي .

 

بقيادة ضابط الموساد الاسرائيلي شمعون ايلوت ، وهو عميل استخباراتي بجهاز الموساد الإسرائيلي ، وتم اختياره بالتنسيق بين المخابرات البريطانية وبين مكتب الخدمات السرية للمخابرات الاسرائيلية – أو

 

ISRAELI SECRET INTELLIGENCE SERVICE

 

واختصار حروفها الأولي : ISIS

 

وهو الاختصار الذي أطلقته الميديا اليهودية العالمية ( سي إن إن – بي بي سي – واشنطن بوست – نيويورك تايمز ) علي تنظيم الدولة الاسلامية ( المزعومة ) في العراق والشام .

 

= إضاءات صاعقة :

 

  • عام 2009 قبل وجود هيلاري كلينتون .. كانت الشرق الأوسط أكثر أمانا وسلاما ..

 

  • ثم جاءت هيلاري ورفيقها في الارهاب اوباما .. ظهرت داعش .. وشاعت الفوضي والقتل وبحور الدم في الشرق .. بينما إيران أصبحت قوة نووية معلنة !!

 

  • ومن قبلها وصل الاخواني باراك أوباما إلي السلطة في امريكا وهو الذي تشرب مبادئ الجماعة في اندونيسيا حيث تربي طفلا ، وشقيقه مالك أوباما لازال مسلما اخوانيا وكان مستشارا للإخواني البشير – رئيس السودان !!

 

  • بحسب تقارير دولية واستخباراتية واعترافات الرئيس الامريكي ترامب اميركا مسئولة عن محاولة تغيير الانظمة كما فعلت في مصر وسوريا والعراق وليبيا .. تحت شعار الربيع العبري الذي نجت منه فقط : اسرائيل !!

 

 

نصر الله مصر.

 

عمرو عبدالرحمن

كاتب صحفي ومحلل سياسي مصري - سفير السلام العالمي المتحدث الاعلامي لحملة احمي مصر المستشار الاعلامي لحزب مصر القومي

Related Posts

Leave a reply