بقلم الدكتور/ أمجد مصطفي أحمد إسماعيل

مـــــــــــــــــــــانيتون مـــــــــــــــــــــــــــصر

متي بدأت لعبة العابرين من خلف الفرات إلى الشام ..

 

حتي لا نتوه في تواريخ التوراة ..

 

لنتساءل أين ومتي عاش سيدنا إبراهيم – صلي الله عليه وسلم ؟

 

لقد عاش نبي الله ، إبراهيم عليه السلام في مدينة أور و كان صبيا لنحات تماثيل .

 

و كانت أخلاق المهنه تفرض علي صبي المهنة أن يدعوا معلمه بالأب .. الذي يرعاه و يعلمه كأبيه .

و لما كان المثال ( صانع التماثيل ) قريبا من المعبد ، فقد كان بالتالي قريبا من اللاهوت الديني و الكهان و الطبقة الرفيعة بالمجتمع .

 

كانت أور مدينة سومرية تقع في تل المقير جنوب العراق. وكانت عاصمة للسومرية عام 2100 قبل الميلاد.

 

كانت مدينة بيضاوية الشكل تقع على مصب نهر الفرات في الخليج العربي قرب إريدو إلا أنها حاليا تقع في منطقة نائية بعيدة عن النهر وذلك بسبب تغير مجرى نهر الفرات على مدى آلاف السنين الماضية، وتقع حاليا على بعد بضعة كيلومترات عن مدينة الناصرية جنوب العراق وعلى بعد 100 ميل شمالي البصرة.

 

  • فنون أور

 

 

زقورة أور من أقدم المعابد التي بقيت في العراق تقع على نحو 40 كم إلى الغرب من مدينة الناصرية (340 كلم جنوب بغداد):، التي بناها مؤسس سلالة “أور” الثالثة، وأعظم ملوكها” سنة 2050ق.م هي الدليل على اعتناق الناس آنذاك لديانات واسعة، لها أهمية في حياتهم.

 

كانت بالأساس مكونة من ثلاث طبقات، يرتفع فوقها معبد مخصص لعبادة كبير آلهة المدينة “سن”، ويرتقي إليها بواسطة سلمين جانبيين، وثالث وسطي، ثم أصبحت فيما بعد تتكون من سبع طبقات في عهد الحكم الاشوري .

 

تضمنت الكثير من النحوت البارزة و ليست تماثيل كامله ، وكانت هذه النحوت البارزة أقدم أشكال الفن هناك في تلك الفترة.

 

ومن خلالها نلاحظ أنها تمثل سكان يرتدون فراء من صوف الغنم و يستخدمون القفة المجدوله من أوراق سعف النخيل و كانت الأبنيّة من الطوب المحروق .

 

و من الواضح أنهم شعب من الرعاة الصحراويين ظهرت لديه أستخدامات جديده كالخيل و العجلات الحربيه الثقيله ، و عجلاتهم محصنة بدروع أمامية و لها أربع عجلات ثقيلة ..

تري هل كانت مناورة هذه العربات على محور دوار لتستدير يمنة و يسره ؟؟

 

إذا مدينة أور تمتعت بالعديد من النقوش البارزة في المعابد ، بما فيها دكة المحراب، والقصور الملكيّة في عهد ملك أور شولجي بها مشغولات من البرونز، والخشب، والحجر، والفخار ، ناهيك عن كون المدينة قد عرفت الكتابة.

 

  • إبرامو و إبراهيم

 

ليس هناك اي دليل اثري على ان بيت نبي الله ابراهيم الذي يقع على بعد بضعة مئات من الامتار من زقورة أور هو منشا النبي كما هو مزعوم ذكره في المدونات التوراتية .

 

اللهم الا ما أورده المنقب الاثرري ليونارد وولي بخصوص جرتين محفورا عليهما بالمسماري ( البابلي ) اسم  (إبرامو) .

ولهذا السبب (فقط) فان هذا البيت يشار اليه حاليا على انه بيت النبي إبراهيم !!

 

لابد هنا من الاشارة الى ان البعثات التنقيبية التي رددت هذه المزاعم ، تمولها محافل ماسونية .

و أن الجرار المزعوم اكتشافها وعليها اسم ” أبرامو ” غير معروضة في أي مكان لنتأكد من صحة المنسوب لها من معلومات تاريخية.

 

و لما كان ذكر مدينة أور في التوراة جاء وصفها بـ ( أور الكلدان ) فهذه التسمية تثبت أن عملية تدوين التوراة تمت خلال الفترة البابلية الثانية ( الكلدية ).

 

و أنها آتت بعد الغزو الفارسي للبلاد أو بعد ما سمي زورا بلسان يهود بـ” السبي البابلي ” الثاني ( 570 – 580 ق.م  ) .

 

و هو ما يوضح كذب أدعاء ما اورده المدونون التوراتيون من أن نبي الله إبراهيم عاش خلال النصف الاول من الالف الثاني ق.م ( بُعيد الامبراطورية البابلية الاولى – حمورابي ) .

 

يقتبس المؤرخ الكسندر بولهيستور من كتابات المؤرخ اليهودي ايوبوليموس في القرن الثاني قبل الميلاد فيما يخص تاريخ يهود في العهد الاشوري .

 

حيث يدعي ان ابراهام ولد في المدينة البابلية كامارينا ، والتي كانت تسمى ايضا ” أوريا “.

 

( ان مثل هذه الاقتباسات من ايوبوليموس والتي قام بها بوليهستور تسمى ايضا “استعارات ايوبوليموس”)

 

لكن مدينة أور تقع في الموقع المعروف بتل المكير، والذي كانت النصوص القديمة تطلق عليه  اور يوا او اور يما .

 

هناك مزاعم تاريخية أن مدينة أور كانت تقدس القمر وأن لها اسم آخر هو ” كامارينا ” الذي يعتقد انه مرتبط بالكلمة العربية  ( قمر ) ، مع أن كامارينا في الحقيقة هو اسم لمدينة قديمة في صقلية .

 

ان التعرف على أور الكلدانية جاء بالاتفاق مع أن أسلاف نبي الله إبراهيم ، كانوا من عبدة القمر، جاءت هذه الفكرة على اساس احتمالية كون اسم والد ابراهيم ( تيراح ) يرتبط بالجذر العبري للقمر  (ي- ر- ح) .

 

على كل ، فان التراث اليهودي يقول ان تيراح كان يعبد عددا من الالهة .

 

و كان أول ذكر لهذه الشخصية في التوراة في سياق قصة تناولت الرحلة الإبراهيمية الشهيرة التي انطلقت من أور الكلدانيين باتجاه بلاد كنعان حيث ورد فيه أن ” تارح أخذ ابرام أبنه و لوطا أبن هاران أبن أبنه و ساراي التي كانت أمرأة أبرام أبنه فخرجوا معا من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان فأتوا إلى حاران وأقاموا هناك ومات تارح في حاران ” – كما ورد في سفر التكوين ( 11 – 31 – 33 ).

وهذا النص يقدم لنا جملة من المعطيات أهمها :

 

  • أن قائد الرحلة هو تارح والد أبرام وليس أبرام نفسه ، وهو ما ينفي وجود أسباب دينية من وراء هذه الرحلة كما رجح يهود .. وإذا كان هناك من أسباب أخرى لهذه الرحلة فلابد أن تكون هذه الأسباب مهمة إلى الدرجة التي تجعل الناس مندفعين إلى ترك وطنهم بحثا عن وطن بديل على الرغم مما يمتاز به وطنهم من الخصب و وفرة الأرزاق والذي يدفع الكثير من الأقوام إلى القدوم إليه لا الهجرة منه.

 

واستنادا إلى بعض التقديرات التي وضعت لتحديد زمن إبراهيم يمكننا القول أن مدينة ( أور ) التي حددتها التوراة منطلقا للرحلة الإبراهيمية كانت تعيش أنذاك أوضاعا صعبة بتأثير هجوم العيلاميين والأموريين الذي تسبب في سقوط سلالة أور الثالثة في حدود 2006 ق.م .

ومن ثم تدهور أحوال البلاد بتأثير النزاعات بين الدويلات الآمورية وبشكل خاص سلالتى أيسن ولارسا .

ومن الطبيعي في ظل هذه الظروف غير الطبيعية أن تشهد البلاد هجرات على غرار الهجرة المشار إليها في التوراة .

 

أما ( تارح ) الذي هو اسم والد ابرام ( إبراهيم ) فلعله ذا صلة بلفظة ( أرخو ) الأكدية التي تعني القمر لأن لفظة تارح ربما كانت في الأصل ( تارخ ) المحورة على الأرجح من لفظة أرخو ، لأن اللغات السامية كثيرا ما تشهد مثل هذه التحويرات وإذا ما علمنا أن القمر ( ننا / سين ) هو معبود أور الرئيس فيغدوا معقولا أن يكون لأسم والد أبراهيم علاقة بـ ( أور ) العاصمة السومرية .

 

أن قيادة ( تارح ) أو ( تارخ ) للرحلة الأبراهيمية ربما يؤكد المكانة الكبيرة لهذا الرجل وليس ببعيد أن يكون أحد الرجال البارزين في أور ذاتها – فمن المعلوم أن أسم ملك أور الأخير هو ( أبي – سين ) أي أبي القمر الأمر الذي يعطي تأكيدا لوجود علاقة بين الأسمين .

 

ونظرا لأن هذا الملك قد تعرض للخلع بتأثير الغزوات الآمورية والعيلامية فليس بالغريب أضطراره لترك المدينة هو وعائلته تجنبا لما قد ينالهم من الأذى .

 

(2) على الرغم من أن النص ذكر صراحة أن الهجرة أنطلقت من مدينة أور إلا أن هناك من شكك في أن المقصود من هذه المدينة مدينة أور الواقعة في جنوب وادي الرافدين إستنادا لوجود مدن أخرى تدخل في تركيبها لفظة أور كـ ( أور سليم ) و ( أور كومينوس ) في اليونان و ( أور – آرتو ) في أرمينيا .

 

ومما زاد من وتيرة هذه الشكوك ما ورد في النص من نسبة ( أور ) إلى الكلدانيين الذين لم يتواجدوا على مسرح التاريخ إلا بعد ذلك بألف سنة لكن هل مثل هذه الشكوك تكفي لنفي صلة إبراهيم بمدينة ( أور ) السومرية ؟

وهل يصح ترجيح مدنا تدخل في تركيب أسمائها لفظة أور على المدينة التي تحمل اللفظة ذاتها ؟

أما نسبتها للكلدانيين فلعله تأكيدا لا نفيا لتلك الصلة لأن الكلدانيين هم من قطنة جنوب العراق في الألف الأول قبل الميلاد وكانت أور من مدنهم الرئيسة لا سيما إبان تأسيسهم سلالة بابل الحادية عشر ( الأخيرة ).

 

(3) أما لماذا أرض كنعان البعيدة كثيرا عن مدينة أور ؟

 

فهذا مما يطرح أن هدف الرحلة هو نشدان الأمان بعد أن أنتشرت الأقوام الآمورية في معظم أرجاء الهلال الخصيب وبما أن بلاد كنعان تقع على ساحل البحر على مقربة من حدود مصر القديمة فأن الذهاب إليها قد يقي المهاجرون ما ينتظرهم من مخاطر فيما إذا بقوا في موطنهم أو ذهبوا إلى أمكنة لا يتوافر فيها الكثير من الأمان .

 

(4) أما سبب إختيار المهاجرين لطريق طويل يتجه نحو الشمال أولا قبل الانحراف باتجاه الجنوب حيث بلاد كنعان وليس باتجاه الغرب مباشرة أي من خلال الطريق الأقصر الموصل إلى بلاد كنعان فلعل للأمر علاقة برغبة المرتحلين تجنب مناطق تواجد الآموريين التي أشارت النصوص المسمارية إلا أنها تقع في المنطقة المحصورة بين مدينة أور وبلاد كنعان إذ ليس من المعقول أن يتجه المهاجرون إلى موطن الشعب الذي يهربون منه.

 

ثم أن ذلك يحمل في طياته إنكارا لهجرة نبي الله إبراهيم و أنه هاجر جنوبا نحو مكة ، كي يولد له ابنه نبي الله إسماعيل عليه السلام.

و هو ما يعتبر تلفيقا لنفي القصة قبل أنكارها ، و لهذا يكون المنطق سيد القص فما حدث هو أن ابراهيم خرج من أور الكلدانية هربا من الغزو الفارسي لاجئا إلى الصحراء داعيا ربه السلامة لولده.

و قد يكون ورود أسماء حقيقية من بابل كقصة هامان ، ما يجعل هجوم الفرس على المستوطنات المصرية نحو الفرات واقعا لهجرة هؤلاء القوم نحو المستوطنات المصرية بالجزيرة العربية و التي ورد في النص أنها وادي غير ذي زرع و لا ماء مما حدا بالنبي أن يدعو ربه أن يجعل أفئدة من الناس تهوي إليها.

 

الهروب الكبير من التنكيل الفارسي ، إذا دفع الناس لسلوك نفس سلوك ابراهيم .

 

إذا فالربط بين العبرانيين ممن عبروا الفرات غربا نحو فلسطين و يهود أمر غير مبرر فالمهاجرين من الغزو لم يكونوا يهودا هؤلاء الذين هربوا من هجوم الأموريين .

 

بل ان أسحاق نفسه أبو يعقوب ( إسرائيل ) ، أخو إسماعيل من أبيه إبراهيم ، لم يري العراق أصلا.

 

و قد يكون من هاجروا من الغزو الأموري وجدوا طريق سيناء مفتوحا و الدلتا أرض خاوية بعد أحداث الزلازل و البراكين في شمال مصر و المتوسط ، حين سقطت الدولة الوسطى في مصر.

 

فحاولوا التوطن فيها بإسم الهكسوس ( حقا خاسي ) أو ملوك الخاسئين .

 

لكن الهكسوس لم يستوطنوا شرق الدلتا و سيناء طويلا ، بل طردوا إلى فلسطين خلال مئة عام ، و لم يكن أسحاق قد رزق بطفليه إلا بعد 20 سنة من زواجه برفقه ( رفقة أسم زوجته ).

 

و هو ما يعني أن أبناء يعقوب من ليئة و أختها راحيل الذي جمع بينهما خلال اسبوع من زواجه بالأولى  ، و المولودون بحاران كانوا أبعد كثيرا عن حدود مصر أو سيناء .

 

و من هدايا يعقوب لأخيه عيسو نعرف أنها تضمنت نوقا مرضعة ( نوق جمع ناقة أو جمل ) و هو مالم يعرف في تاريخ أستئناس الحيوانات إلا في عصر الفرس .

 

و بهذا ينقطع السبيل بين الهجرة العبرانيه من العراق آثر هجوم الأموريين و بين هجرة إبراهيم هربا من الفرس.

 

فمن إذا الخاسوت ، الذين دخلوا عباءة تلك الأسرة المتواضعه الهاربة من الأضطهاد ، و الذين أدعوا أنهم بني إسرائيل ، و ما هي جولاتهم عبر العالم ، بل من هم ؟؟؟؟

 

و لماذا أشتهر عصر سليمان بالسحر ؟

 

ورد ذِكر اسمي ” هاورت وماروت ” في القرآن الكريم في موضع واحد فقط، قال تعالى ؛

 

(( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )).

سورة البقرة الآية  102 .

 

موسى ابن قهات ابن يعقوب ابن أسحاق رجل استعارت له التوراة قصة الملك سرجون الأكادي أو سرجون الأول ، كما أستعارت لداوود من التراث الأشوري قصة الأسد.

 

 بالأكادية ” شارّو كِن ” تعني ” الملك الاسد ” ، امتدت إمبراطوريته الواسعة من عيلام إلى البحر المتوسط، واشتمل ذلك بلاد ما بين النهرين ، الأناضول.

 

  • الملك سارجون الأول ” شارّو كِن “

 

حكم من عاصمة جديدة هي أكاد ، التي تقع في الضفة اليسرى لنهر الفرات بالقرب من كيش. 

ولم يكن سرجون هذا من أبناء الملوك، ولكن الأساطير السومرية إصطنعت له سيرة روتها على لسانه ، فهو يقول: ” و حملت بي أمي الوضيعة الشأن ، و أخرجتني إلى العالم سراً ووضعتني في قارب من السل كالسلة وأغلقت علىَّ الباب بالقار “.

 

وكان تقليد صيد الأسود في بلاد الرافدين رمزا لقوة الملوك.

 

  • من الفن الآشوري

 

و يتضح جليا أختلاف الأسلوب السومري عن الأسلوب الأشوري ، الذي يبدو أن فنانيين مصريين قد تم استقدامهم لتنفيذه كما فعل داريوس الثالث.

 

من هم الهكسوس ( حقا خاسوت – الملوك الخاسئين ) :

 

الهكسوس هم أسياويون تسللوا داخل شرق الدلتا من سيناء خلال النكبات التي آتت في نهاية حكم الدولة الوسطى تقريباً في نهاية حكم الأسرة الرابعة عشر .

 

كانت أسماء ملوكهم عمورية مثل صقير حار وخيان وابوفيس وخامودي واصنام و كانت معبودات الهكسوس مثل بعل وعانة ،

 

انتقلوا من صحراء النقب إلى شبة جزيرة سيناء ثم إلى شرق الدلتا .

 

استمر الهكسوس بشرق الدلتا حوالي مائة عام ، ولم تكن إقامتهم فيها هادئة ؛ بل قوبلت بحرب عارمة من قبل الشعب المصري.

 

و لما هزمهم أحمس و طاردهم إلى أسيا ، لطموا بموجات قادمة من الشرق هاربة من مجازر وحشية قام بها الأموريين هناك ، و كانت يد ملوك مصر قد قبضت جيدا على زمام الأمور من تابوك حتى الفرات و حدود طوروس.

 

و عبر سنين من الضياع و الهروب من المصريين ، أختلط هؤلاء بالهاربين من العراق ، و تولدت الفكرة ..

 

دين يستمر لأجيال من أجل دمار المصريين بدأت كتابته منذ بدأ الفرس حمل بنو إسرائيل لمصاف الطبقات العليا.

 

لكن ماذا كانوا قبل الفرس ؟

 

للحديث بقية إن كان بالعمر بقية بمشيئة الله.

عمرو عبدالرحمن

كاتب صحفي ومحلل سياسي مصري - سفير السلام العالمي المتحدث الاعلامي لحملة احمي مصر المستشار الاعلامي لحزب مصر القومي

Related Posts

Leave a reply