عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن

عن مقال الدكتور/ أمجد مصطفي

مــــــــــــــانيتون مــــــــــــــــــصر

تعرض الملك المصري العظيم / رمسيس الثاني ، لأكبر عملية انتقامية في التاريخ ، علي أيدي أحقر شعوب الأرض والتاريخ ؛ اليهود .. قديما وحديثا .

         

اليهود وكما زوروا التوراة وجعلوا تاريخ البشر ثلاثة آلاف عام (!!) فقد زوروا تاريخ مصر وكتبوا بأيديهم القذرة أن حضارتنا عمرها 2700 عام ، بعد الحضارة البابلية !!

         

وكما زوروا تاريخنا قديما ، زوروه حديثا عن طريق عملائهم وأذنابهم البريطانيين أثناء احتلالهم البغيض لمصر .

 

فقام اليهود أمثال بتري – مورجان – ماسبيرو ، وغيرهم من لصوص الآثار بنهب آلاف القطع الذهبية والمومياوات وأسرار العلوم النووية الفائقة ، إلي حيث الغرب الهمجي المختبئ وراء قناع التحضر الزائف .

 

وكان من ضمن ضحاياهم ، ملك مصر العظيم ، رمسيس الثاني ، الذي زعم اليهود أنه فرعون موسي ، أما الحقيقة فقد أخفوها عن العالم كله عبر سيطرتهم علي الامبراطورية البريطانية والتي بدورها استعمرت اكثر من نصف العالم ، وعلي الامبراطورية الفرنسية التي استعمرت النصف الآخر !!

 

الحقائق أن فرعون هو اسم ملك من ملوك الهكسوس ، مثل هامان وقارون (وفرعون وقارون وهامان) مجرد أسماء وليس ألقاب .. وفي اللغة العربية لا يجتمع اسم ولقب في سياق واحد، فما بالك بالقرآن الكريم ولغته العربية الفائقة .

 

الحقائق أن ” فرعون ” الذي رأي في الرضيع فرصة لكي يكون له ولد ، لا علاقة له بالملك رمسيس الثاني الذي تزوج أكثر من زوجة وكان له عشرات الأبناء بحسب كافة المراجع المصرية القديمة ، وكان أشهرهم الملك المصري / مرنبتاح – القائد العظيم الذي أباد الخونة اليهود عملاء كل أعداء مصر ، من أرضنا المقدسة ، وخلد معاركه معهم في لوحته الشهيرة ( لوحة مرنبتاح التي سردت تفاصيل انتصاراته في بلاد الشام ومن ضمنها قبائل اسرائيل ).

 

الحقائق أن الملك رمسيس الثاني قد انتصر في موقعة قادش التي شهدت حربا عالمية بمعني الكلمة ضد مصر .

 

حينما عمل بني يهود علي حشد كل اعداء مصر في صعيد واحد ، ولكن جيوش مصر حققت الانتصار العظيم ، وهو النصر الذي نستعيده الآن ونكشف أدق تفاصيله ، علي لسان الدكتور أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – المتخصص في علوم التنظيمات المكانية للمجسمات المصرية القديمة والفيزياء الكونية والمتخصص في التاريخ المصري القديم والملقب بـ” مانيتون مصر الجديد “.

 

وقبل أن نترك خيط الحديث لمانيتون مصر ، من حقنا أن نذكر القارئ الكريم أن نسخه لأقدم معاهدة سلام في التاريخ معلقه في المقر الدائم للأمم المتحدة ، وهي منسوبة للملك رمسيس الثاني وملك الحوثيين ” مواتلي الثاني ” ، بينما الحقيقة أن حرب قادش العالمية ، انتهت دون سلام ، لأن مصر انتصرت علي جيوش العالم بسلاحنا النووي ، ومن قبله بسلاح الإيمان بالإله الواحد الأحد .. الذي ” لم يلد ولم يولد ولم ولن ينطق باسمه أحد .. فارمزوا له بأسمائه الحسني وصفاته العلا ” ..

 

بنص كتاب التوحيد المصري ..

 

وليس كتاب الموتي كما زعم بني يهود مزوروا التاريخ وعلماء المتحف البريطاني أكبر لصوص الآثار في العالم.

 

  • يقول مانيتون مصر :

 

التخطيط المصري التقليدي للجيوش:

           

أعتمد رص القوات في صفوف ، بحيث تكون الصفوف الأمامية مكونة من حملة الحراب الذين يحلون التروس الكبيرة و الخناجر.

 

فيما تكون الصفوف المتوسط من حملة الحراب المسلحين بفؤوس الحرب و يحملون التروس المتوسطة و الخناجر.

 

بينما الصفوف الخلفية مكونة من حملة فئوس الحرب و الذين يحملون الترس الكبيرة لحماية الرماة ، و خلفهم يتمترس عدد كبير من الرماة .

 

في بداية المعركة عندما يتقابل الجيشان جرى العرف على تبادل وابل السهام كتمهيد نيراني مناسب قبل هجوم المشاة

 

كان المشاة المصريين يتقدمون من الصفوف الخلفية بتروسهم الكبيرة إلى الأمام مع الرماة حيث يمطرون جيش الأعداء بسهامهم في حين يحميهم حملة التروس الضخمة من الرمي المعادي ، هنا تبدأ صفوف الجيش الأمامية في التقدم وخلفها الصفوف الوسطى .

 

نظراً لعدم قدرة الرماة المعادين على استمرار الرمي دون نظام حماية مماثل للنظام المصري فغالباً ما كانوا يعانون من خسائر تدفعهم للتراجع وهو ما يسمح للرماة المصريين بإمطار مشاة العدو بالأسهم على شكل زخات ، مما يدفعهم لاتخاذ أوضاع دفاعية سبق ذكره بالجلوس ورفع تروسهم ، و تلك الطريقة لم تكن تنقذهم من الإصابات بأي حال .

 

في تلك الأثناء من المتوقع أن يباشر رماة العدو بالرمي على الصفوف المتقدمة المصرية ، و التي سترفع تروسها الضخمة ببساطة و تستمر في التقدم السريع لتخرج بخسائر طفيفة من منطقة الرمي وصولاً إلى القوات المعادية والتي تنفككت تشكيلاتها بفعل الرمي المستمر من الرماة المصريين.

 

في تلك الأثناء تتقدم الصفوف المتوسطة خلف الصفوف الأمامية محمية بها ويتقدم الرماة من خلفهم ، وبوصول الصفوف الأمامية إلى القوات المعادية تباشر بالهجوم عليها و تفريقها عن طريق الطعن بالحرب الطويلة .

 

فيما ينقل الرماة المصريين تركيز سهامهم إلى صفوف العدو المتوسطة و الخلفية لمنعهم من دعم الصفوف الأمامية الواقعة تحت الهجوم و قتل ما يمكن منهم .

 

وبعد أن تقوم الصفوف الأمامية بعملها في بعثرة صفوف العدو تفسح المجال للصفوف المتوسطة و التي تندفع لتنهي ما بدأته الصفوف الأمامية بالتعاون مع الرماة في الإجهاز على ما تبقى من مشاة العدو و تمزيق ما تبقى من صفوفه.

 

في تلك الأثناء يبدأ الرماة بالرمي المباشر على بقايا القوات المعادية بكثافة عالية.

 

بها النظام المحكم كان من الصعب على أي من قوات المشاة المعادية الصمود في وجه تنظيم مماثل.

 

 

أسلحة الإلتحام التقليدية وأعمال الرماية :

 

إن المدى البعيد و القاتل للعدو يوفر ساحة للمناورة التكتيكية بتنسيق الهجوم قبل الإلتحام المباشر مع العدو ، و كلما تحققت أضرار أكثر للعدو كلما أصبح النصر أقرب .

هكذا صنعت الأقواس المصرية القديمة ، طبقات من اليايات المتتالية ، و أقواس متضاربة هندسية ، توفر لقوس خفيف ما بين 300 ألى 500 متر مدى قاتل .

 

سلاح الفرسان :

 

أستخدم كسلاح للمناورة العالية ذات السرعة و الكفاءة ، فرماته يتقدمون سريعا لأحتلال الثغرات القاتلة التكتيكية وقت أحتدام المعركة ، كما يغيرون بالألتحام لصنع ثغرات نافذى نحو قلب العدو تمهيدا للأجهاز عليه

 

سلاح العربات الحربية

 

هي سلاح رماية سريع جدا يتقدم المسافات التي تخلوا من رماة العدو عندما يحتل الرماة المسافة التكتيكية اللازمة.

و تتحرك العربات الحربية في مسارات بيضاوية تحت حماية الرماة فتزيد من مسافة الرمي مرات مضاعفة تتيح فتح الثغرات و أبادة كميات هائلة من جنود العدو.

 

كما يمكن للعربات الألتحام بالسيوف و البلطة ، و في هذه الحالة تتقدم مع العربات جيوش من الأسود المدربة .

 

قتال العربات

 

كانت مهمتها الأولى هي إبادة العربات المعادية ثم الهجوم على المشاة كمهمة ثانية.

 

وكان أول ما فكر به المصريون هو استخدام عدد أقل من الخيل للعربة الواحدة .

 

في ذات الوقت كانوا يريدون عربة حربية أسرع وأخف من العربة الأسياوية حتى يمكنها ان تفوقها بالمناورة وتتخلص من الاشتباك كلما لزم الأمر.

 

لذا فقد قام المصريون أول ما قاموا بالتخلص من الألواح الخشبية الغليظة المكونة لجسم العربة و ستبدلوها بالعديد من الجزاء المركبة والألوح الرقيقة والتي تم ثنيها بالحرارة و ملصقة بالغراء ، و لتدعيم الحماية تم تزويد الجدار الخارجي للعربة بطبقة رقيقة من البرونز وبذلك تم تخفيض وزن العربة بشكل كبير جداً .

 

التطوير الثاني

 

تقليص عدد الركاب إلى اثنين فقط ، على أن يقوم السائق بدور حامل الدرع ، و بهذا فقد كانت العربة المصرية رغم تخفيض عدد الأحصنة التي تجرها إلى اثنين تتمتع بقوة دفع أعلى وأفضل بكثير من العربات الأسياوية.

 

التطوير الثالث

 

هو تغيير السلاح الرئيسي للعربة وكان هذا التغيير هو الأكثر جوهرية ، قرر المصريون أن يستبدلوا الحربة بالقوس المركب ، وبذلك حصلوا على منصة نيران بعيدة المدى عالية السرعة يمكنها أن تقضي على العربات المعادية من مسافة بعيدة ، ورغم ذلك استمرت العربة تحمل جراباً خاصاً للحراب لاستخدامه في حالة الاشتباك القريب إذا ما إضطرت الظروف راكبي العربة لذلك.

 

تطويرات أخرى، لم يكن التصميم الرئيسي للعربة يوفر ثباتاً لصندوق الركوب بما يسمح برمي السهام لذلك قام المصريون بتغيير جوهري وذلك بتحريك محور العجلات من منتصف صندوق الركوب إلى مؤخرته ، و بذلك تغير مركز ثقل العربة فبدلاً من أن يصبح فوق محور العجلات أصبح يقع بين المحور والخيل و هو ما زاد ثبات العربة بشكل كبير، والأهم هو أن هذا التطوير كان يسمح للعربة بالقيام بمناورات حادة لا تستطيع العربة التقليدية أن تقوم بها والا انقلبت.

 

التطوير العبقري

 

ابتكر المصريون ما يعد بحق أول نظام تعليق للعجلات في العالم . فقد قاموا بفصل العجلات عن المحور الخشبي و ربطه بها عن طريق مجموعة معقدة من الأربطة الجلدية بما يسمح لكل عجلة بالتحرك بشكل مستقل عن الأخرى و امتصاص الصدمات الناجمة عن الأرض غير المستوية ، و لمزيد من النعومة تمت تكسية العجلات بعدة طبقات من الجلد لتسهم مرونته في توزيع الضغط عن العجلات وامتصاص تأثير الأرض .

 

و كان التطوير الأكثر دهاءا ، حين صممت العجلات بنظام الريش ، فكانت العجلة كالحدافة بمجرد أن تدور تنطلق ، و يصبح الحصان يجري و كأنه لا يجر حمولة .

 

كما تم تغيير مدخل الركاب إلى الخلف حتى لا يندفعوا من الباب الجانبي بتأثير القصور الذاتي.

 

هذه التغييرات نتجت عنها عربة خفيفة عالية السرعة و ذات قدرة ممتازةً على المناورة و ذات سطح ثابت ، و قدرة أعلى بكثير على التسارع من العربة الأسياوية ، وهو ما يعني التعويض السريعة للاندفاع عند القيام بالمناورات.

 

و من خلال المدى الكبير للأسهم المصرية ، كان لسلاح العربات اليد العليا في القتال.

 

وعند القتال تندفع العربات المصرية في كتلة لتصوب زخات كثيفة من الأسهم على العربات المعادية ، وإذا اقتربت العربات المعادية ينتقل الفرسان إلى التصوب المباشر بأقواسهم من مدى الأقواس، ويكفي إصابة الخيل لتسقط العربة الأسياوية بمن فيها.

 

وإذا ما اقتربت العربات المعادية، تقوم العربات المصرية بالمناورة والابتعاد بسرعة عالية ويمكنها الإطلاق حتى وهي تبتعد ، و من ثم تعاود الكرة.

 

إن القضاء على العربات المعادية الأبطأ و الأقل قدرة على المناورة والتي في ذات الوقت لا تملك سلاح تضاهي به العربة المصرية في المدى و التأثير هو فقط مسألة وقت ، و بعد أن يتم القضاء على العربات المعادية تقوم العربات المصرية بالتمهيد النيراني على المشاة المعادية سواء عن طريق رميهم بالأسهم من وضع الحركة أو باقتحام صفوفهم بالخيل، ثم يترك الإجهاز عليهم للمشاة المصريون.

 

و هو ما مكن المصريون من أفناء عربات حيثية تفوقها أعددا أكثر بكثير منها .

 

لقد استلزم تطوير العربات تطوير مماثل لأطقمها ، حيث تم توفير وسائل الحماية من دروع الجسم وغيرها و الخوذات لهم . غير إن هذا كان أسهل الأجزاء.

 

فتدريب السائق على أن يقوم بمهام حامل الدرع ويقود العربة بسرعة عالية ويناور بها في وقت واحد ليس بالشئ الهين، وكذا تدريب حامل القوس على الرماية الدقيقة من على سطح متحرك غير مستقر هو أمر صعب للغاية.

 

 

 

(يُتبع).

عمرو عبدالرحمن

كاتب صحفي ومحلل سياسي مصري - سفير السلام العالمي المتحدث الاعلامي لحملة احمي مصر المستشار الاعلامي لحزب مصر القومي

Related Posts

Leave a reply