بقلم الدكتور/ أمجد مصطفي أحمد إسماعيل

مـــــــــــــــــــــانيتون مـــــــــــــــــــــــصر

عرف المصريون الأجانب باعتبارهم نجس ووصفوهم بصيغة الجمع ( نجسوا ) .. نفس الوصف القرآني العربي الكريم للمشركين الذين حذر الله من اقترابهم من الحرم الذي ببكة مباركا.

“إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا”.

 

وردت الكلمة بنفس معناها الدلالي في العامية المصرية ، و قصدوا بها الأجانب من عبدة الشيطان ، فقال رمسيس الثاني على صرح معبد هابو مناديا أمون كيف تتركني و أنا منك لهؤلاء الانجاس – معركة قادش .

و في الحقيقة أن الانجاس هم أتباع الشيطان ، وفي مقابلهم الناس أو المصريون تابعوا النترو او المطهرين .

 و تلك الحقيقة التاريخية هي سر الموضوع و الحروب عبر العالم كله ، بين المصريين و الخاسوت الأنجاس ( لا غرابة أننا المصريين أطلقنا الوصف ذاته علي أذنابهم في سيناء الآن ” أنجاس بيت المقدس ” .

الخاسوت مفسدون في الأرض بلفظ القرآن الكريم ، و هم الرعاة المخربين الذين لا يقيمون ” الماعت ” كما عرفتهم حتشبسوت على معبد باخت بالمنيا ، فهم ” خا – سو – تي ” و آتي منهم أسم الحيثيين ببلاد ” خا – تي ” ، و كان منهم ملوك كـ ” خا – تي – سر ” أو خاتوسيل و الذي كان نصف اسمه الثاني من ” سراير ” التي اعتبروها إسرائيل …

 

وكما سبق وأثبتنا أن الهند – السند – هي الحاضنة التي تربي فيها الخاسوت وأقاموا فيها أول ممالكهم ، فإن المراجع التاريخية العالمية تثبت حقيقة أن الهنود هم أول من استخدم السلاح الكيماوي في حروبهم القذرة ضد الممالك والحضارات الأخري وأولها الإمبراطورية المصرية التي كانت تقاتل دفاعا عن أراضها من الغزوات الخاسوتية ، سواء عن طريق الفرس أو الحيثيين أو الآشوريين أو شعوبب البحر أو هؤلاء جميعا في حرب قادش العالمية ضد مصر.

وتقول الأسانيد التاريخية أن حروب الهند القديمة منذ 2000 سنة ق.م شهدت استخدام الأبخرة السامة ضد جيوش الممالك الأخري.

 

التكتيك والاستراتيجية

لا تقوم معركة دون هدف إستراتيجي و تكتيكات مرحلية ، و معرفة الهدف الإستراتيجي للعدو يفقده إتزانه ، بينما معرفة تكتيكاته الحربية تجهض محاولاته .

هذا من موقف الدفاع ضد الهجوم .

و مما لا شك فيه أن الحضارات المستقرة ، هي هدف دائم للرحل ، فهؤلاء ليس لديهم ما يخسرونه ، و لن تضار البشرية بفنائهم ، لذلك فهم أكثر عنفا و شراسة و في ذات الوقت هم أكثر جبنا و تراجعا لحظة الهزيمة .

دائما يطمع الرحل في الثروات ، و هم ليس لهم قدرة على التوطن بآي حال ، فدينهم الترحال بحثا عن ثروة يصيبونها ، و لكن يبقى السؤال إين يخزنون ثرواتهم ؟

و هو ما يعني أن للبدو الرحل أوكار خفية ، هي معاقلهم التي لا يبوحون بسرها لأحد ، فهي موطن خفي غير معلن و لا ظاهر ، و لا يمكن الأفصاح عنه .

هؤلاء الخاسوت دائما مهاجمون ، يتبعون إسلوب الأرض المحروقة ، غلا و حسدا ، يقيمون المذابح و حفلات التعذيب و التنكيل و الإبادة ، و يهدمون المدن ، كعلامة دائمة على مرورهم و أستحواذهم على الثروة .

و هم قبائل رعي رحل و تجار متجولين ، إذا فهم أقوام لم يتعودوا أن يكون لهم وطن وأستقرار ، و من أجل هذا فلديهم آلياتهم لإحتفاظهم بالثروات التي يصيبونها عبر الأجيال ، و بتسلسل القيادات مهما تباعدوا و بنظم أتصالات محكمة و دقيقه ، و معايير هندسية و حسابية للتبادلات و تقدير القيمه ؛ أفضل مهاراتهم أستكشاف الطرق و رسم طبوغرافيا دقيقة للأرض و ممراتها و ملاجئها .

عمل العوام منهم كنخاسين و تجار دواب و مرابين و سماسرة و كمترجمين و قوادين ، و اصحاب دور للمقامرة و البغاء ، أجادوا التجارة المتجولة فكانوا راقصين و حواة و محترفوا ألعاب سيرك ، كما أجادوا الجراحة و تجارة الأعشاب خاصة المخدرة منها و السامة و الأسماك المملحة ، و تاجروا في كل براق و غريب في الشكل او الميكنة .

و كان خواصهم ، عصابات تخصصت في القتل ، و الكر و الفر ، مهمتها الأستيلاء على الضحايا الذين غزاهم عوامهم .

و تتزعمهم نخبة تخطط حركتهم و تهندس خطواتهم جميعا ، فهم مجتمع متسلسل القيادة ، دقيق التدريب .

إذا هم قوم لهم هدف إستراتيجي واحد ، هو الحصول على كافة ثروات الأرض ، و أستعباد العدد اللازم لخدمتهم ، و أبادة البقية الباقيه .

أما الثروة التي يسعى خلفها الخاسوت فهي الأستحواذ على العمال المهرة و العلماء و كتب العلم و المعامل و المصانع ، ضمن ما يستحوذون عليه من المعادن و النفائس .

 

تكتيكاتهم الحربية :

و تقوم على أربعة مراحل ، هي :

– أولا : النفوذ إلي الجبهة الداخلية للضحية .

– ثانيا : الهيمنة على مقدرات الضحية من :

* الداخل بالأحتكار .

* الخارج بالحصار .

– ثالثا : السيطرة الكاملة من خلال العملاء على مفاصل الضحية “الدولة” الرخوة.

– رابعا : إسقاط الضحية بالعمل الحربي و العدواني .

 

وتقوم تلك المراحل الأريعة على ثمانية مقومات يتلاعبون بها ، هي :

 

أولا : استهداف الوعي الحاضر عبر ترويج:

 – ما يذهب العقل .

– ما يغيب الوعي الدائم : بإفقاد الخصم هويته.

– ما يذهب الوعي بالمستقبل .

و بذلك يعمدون إلى إرباك وعي الضحية وضرب قدراتها علي التخطيط و العمل و الإنتماء.

و من آجل ذلك أوجدوا كتبة التاريخ و مزيفيه ، و مفسري الاديان و واضعي الفلسفات ، و المتكلمين في اللاهوت و واضعي القصص و الأساطير ، فالحكي و القص و علوم اللسان و هلما جرا من أسلحتهم الاستراتيجية، إن الكلام أفيون العقل .

تماما مثل باقي المخدرات و الخمور ، مذهبات الوعي الآني ، و مفقدات للصحة العامة ، و لذلك وصفت فرقهم المهاجمة بهذا الإسلوب عبر التاريخ بفرق الحشاشين .

كذلك كانت الدعارة و اللواط و الشذوذ و المعازف و المغاني و الرقص كوسائل إلهاء باللذة الزائفة و تحطيم مستقبل الأفراد .

 

ثانيا : أستغلال الاحتياج الإنساني :

لآي كائن حي خمس أحتياجات أساسية هي التنفس و المآكل و المشرب و الإخراج و الجنس ، و كلما كانت هذه الإحتياجات تجارتك كلما تملكت رقاب العبيد ، من آجل هذا كان الإحتكار و الدين بالفوائد الربوية ؛ فلزمت السيطرة على الاسواق و الأعمال للتضيق على أرزاق العباد .

أما الحاجة للأمن و الكرامة ، فإن حفلات التنكيل و التعذيب و الآلام كفيلة بتخلي البشر عنهما ، فقصص آكلي القلوب و خصي البشر رجالا و نساءا ، و تقطيع الأطراف كلها عناصر للأخضاع و الترهيب و الموت رعبا بالاستسلام المخزي للعدو ، و ليس أنتهاءا بحفلات الأغتصاب تحت التعذيب ، فدائما أنتظار العذاب أنكى من قدومه ، و هو يضع عائقا أمام البشر و يمحوا قدرتهم على التفكير بتأثير الخوف .

ثم يأتي نشر الموبقات كالتخنث و الشذوذ و القوادة و أشاعة جنس المحارم و الضعف الجنسي ثم اشاعة الجنس الجماعي و العادة السرية و عروض الأستربتيز للعراة الماجنين ، بهدف الحصول على اللذة الزائفة ، و كأنهم يشبعون كل الإحتياجات الإنسانية بهذا الزيف و الخداع .

 

ثالثا : القوانين :

إنها السلطة المطلقة على الأفراد داخل الدول ، و قد وضعت في الأصل لخدمة حراك المجتمع و رقيه و رفاهيته ، لكن للقانون سلطة إلزامية فهي تجرم و تسجن و تقيم الإعدامات … فلماذا لا تسن قوانين لصالح التحكم في المواطنين من جانب هذه النخبة لإبتزازهم لأقصى حد ؟

و بهذا يستخدمون قوة الدولة لهدم الدولة .

 

رابعا : الحرب النفسية :

و تقوم علي الشائعات والخرافات ، بإطلاق التكهنات باقتراب القيامة ، و والاستشهاد بالظواهر الفلكية ، و شيوع الخرافات ، واستغلال الدين لإحداث أستسلام دخلي للأفراد فيسلمون أنفسهم للذبح كتضحية لشيطانهم و كأنه القضاء و القدر ، وتحويل الظواهر الطبيعية كالبرق و الرعد و الزلازل و الخسوف و الكسوف و النيازك و المذنبات إلي خوارق لنشر الخوف …الخ .

يكون ذلك مصحوبا بممارسات إجرامية من عصابات محلية ، تحترف الخطف و الذبح و الترويع و تشيع الجريمه و استباحة المحرمات و المقدسات مع الجوع و المرض ؛ و مع أعطاء البريق بالأمال الخداعة و الكاذبة للطبقات الدنيا بالتطلع لثروات الأغنياء لإثارة الأحقاد و الطغائن .

و هكذا ينتشر الكذب و التلفيق و التجديف بهدف خلق واقع عقلي مشوش للضحية ، فلا يستطيع التمييز بين الحق و الباطل فيضيع أختياره و تتوه به السبل نحو طريق الحياة القويمه ، فتضيع الهوية و تنتزع و يسقط الأفراد إلى الهاوية ، و تكون هذه بداية الهزيمة .

 

خامسا : تدمير الجبهة الداخلية :

العمل على هدم و تدنيس و تحطيم كل المثل و القيم و المقدسات .

إنه أبتزاز المرابي و تشويه سمعة الشرفاء و تدتيس كل مقدس ، لجعل العوام يتجرأون على الصفوة من الحكام و العلماء و رجال الدين و الجيش و الشرطة و القضاء ، و حتى إسقاط المودة و الإحترام لينال الآخ من أخيه و الإبن من أبيه و االزوج من زوجته و بنيه .

ثم تنشر الأوبئة النباتية و الحيوانية و البشرية بهدف احداث المجاعات و تحطيم الأمال و كسر القدرة على الرعاية الإجتماعية و المجتمعية .

 

سادسا – الثورات الملونة :

أنها أرخص وسيلة لهزيمة العدو من الداخل و تقوم على نشر الفساد أولا بالدعارة و الأنحلال النفسي ، ثم بالمخدرات و الكحوليات ، و إدخال نساء مدربات على أقتناص الجواسيس و تكوين طابورا خامس لهدم الجبهة الداخلية .

ثم إيجاد حزبين معارضين للسلطة متنافسين فيكونان كوجهي العملة لك أن تختار منها لكنك ستصرف نفس العملة .

ثم تصنع الأزمات الأقتصادية المفتعلة لإذكاء الغضب الشعبي ، و تشكيل فرق أغتيالات للإجهاز على الحاكم و الطبقة السلطاوية .

يتبع ذلك حروبا داخلية بين العصابات و سرقات و تحرشات و تنهار الأخلاقيات بين الأفراد فيأكلون بعضهم بعضا و تشيع الشراسة والعنف المجتمعي لأقصى حد.

إلى أن يتأكد جواسيس النخبة من عدم قدرة هذا المجتمع على الصمود بآي شكل من الأشكال ، فقد أفنيت أسلحتهم في حروبهم ضد بعض ، و أفنيت صحة الأفراد .

فتقام المذابح المفاجئة على شرف أقامة الموائد و الإجتماعات العامه ، و يتم ذلك في خطوات :

 

1 – الأختراق الجنسي بالمواد الإباحية و الإدوات اللازمة لذلك و العقاقير و بيوت الدعاره .

2 – أختراق مجتمع العمال لإشعال ثورة ملونة .

3 – تشويه المثل الأعلى بالأفتراءات الجنسيه و الفساد المالي .

4 – تحريض الغوغاء ( العمال ) على السرقة و النهب و أنتهاك المقدسات .

5 – أختراق القصر لقتل الملك و أحداث فوضي .

6 – أختراق الدين و تحريفه ، لإحداث الميل للأيمان بالشيطان بديلا لله .

 

سابعا : إثارة الحروب الإقليمية و المحلية :

بتمويل اطراف النزاع بالسلاح حتى يفقدوا توازنهم تماما جراء تبادل الضربات المتبادلة مع العجز عن تحقيق نتيجة حاسمة، فيتم أستنزاف الضحية .

هنا تبدأ الداعرات و القوادين بالبحث عن قيادات المجتمعات سواء كانت شرطيه او عسكرية أو سياسية للإيقاع بهم في حبائلهن ، و جعلهم عبيدا لرغباتهم ثم للابتزاز ، فيستخدمونهم في فتح أبواب حصون بلادهم و خيانتها عسكريا ، مما يسرع بالإيقاع بالضحايا بأسرع طريقة دون قتال حقيقي .

 

ثامنا : حرب الإبادة :

التمهيد للحرب المعلنة :

أدعاء الحقوق بالباطل و مناكفة الضحية و الإستقواء بقوة السلاح المفرطة و أتخاذ الذرائع للترويع و التخويف و السقوط بالوهم .

و هنا يكون الدفع بموجات متلاحقة عبر مدار زمني ، بما يكفل تحطيم الضحية ( و قد أسمى ” ليونيل بانيتا ” – قائد مخابرات السي آي إيه – سابقا هذا الإسلوب بكسر جوزة الهند ) ، و فيه يتم الدفع بعصابات الإجرام ثم بالمهاجرين ثم بالعبيد المشرسين قليلي الخبرة القتالية للعراك ثم بالمرتزقة المدربين على أعمال القتال ثم بالمحاربين المتمرسين في موجات متلاحقة ترهق الضحية لأقصى حد ، و هي هجمات تعتمد على التلاحق الزمني بما يضمن الأنهيار الكامل للضحية أمام المعركة الآخيرة .

تعتمد حروبهم بشكل كبير على خبرتهم العالية و براعتهم في مجال الحروب البيولوجية و الكيميائية – كحروب إبادة صامتة و وحشية – و لقد ظلت سر أسرارهم الدفين .

 

و من أهم الأمراض التي أحترفوا أستخدامها في الحرب البيولوجية :

– ” الشقران ” ( مرض يصيب الحبوب ) ، فتحدث المجاعات .

الطاعون و الجزام .

– البق و البراغيث و القراض و الافاعي و العقارب و الفئران

الزج بالنساء المصابات بمرض السودا داخل البلاد ، و أسموها إبتلاء الله .

و يتم الحصار و الهجوم من عدد من المحاور من أجل تسميم الماء و الأغذية و أشاعة الأمراض والأوبئة وسط المحاصرين و حصر العلاج و المؤن

و يستخدام العلم و التكنولوجيا بكل غريب و صادم و مروع للفتك بالمدن و تهديمها ،  و فور أقتحام المجتمع الضحية يكون النكال ذبحا و حرقا و تنكيلا مما يجعل الشعوب فزعة مروعة فتهرب كالقطعان المذعورة و التي ينبغي عليهم توجيهها نحو هدف تالي لهم ، كمرتزقة هلعين فيرتكبوا في طريقهم كل الموبقات ، و إذا أستقروا يلقون قصص الرعب و الخوف مما يصيب الجبهة الداخلية للضحية التالية بالخوف و الفزع .

و بالتالي فهم يعتمدون خطة للأيقاع المتسلسل بمجموعة من الضحايا ، و يعتمدون الحرب النفسية و تضخيم الخوف و الفزع في النفوس ، مع الخيانات و الانحلال داخل المجتمعات التي تستهدف كضحايا ، و هكذا بأقل جهد يذكر و بأقل خسائر لهم يفوزون دائما في معاركهم المحكمة .

أنها التكتيكات الثابته التي تميز بها الخاسوت في كل حروبهم طوال التاريخ حتي الحروب الاخيره ؛ بل و الأكثر دهشة هو بنائهم دائما لقوتين متواجهتين ليكنزوا بهما الأموال و يكدسوها في مدن بعينها يسهل نهبها وقت وصولها للذروة .

حروب الخاسوت البيولوجية ( حروب الـ” سي اي إيه – بالتواطؤ مع شركات الأدوية العالمية مثل ساندوز السويسرية – نموذجا”):

تشير عبارة « حرب بيولوجية » الى نشر المرض عمدا بين البشر ، أو‏ الحيوانات،‏ او النباتات لصنع المجاعات .‏

و يلتقط السكان المستهدَفون المرض ‏،‏ و بمرور الوقت تصبح اعراض المرض ظاهرة ؛ فبعض الاسلحة البيولوجية تسبّب العجز ،‏ و بعضها الموت .‏

تنقسم الكائنات الدقيقة المستخدمة لأغراض التسليح البيولوجي ، إلى أصناف ثلاثة :

 

– البكتيريا:  و أشهرها الـ “Bacillus anthracis” المسببة لمرض الجمرة الخبيثة أو ما يطلق عليه بالأنثراكس ، و الـ “Yersinia pestis” المسببة للطاعون ، و الـ “Vibrio cholera” المسببة للكوليرا .

 

– الفيروسات:  و أشهرها فيروس الإيبولا – Ebola – الفتاك و الذي يسبب نزفاً شديداً من أماكن مختلفة و غالباً ما تنتهي الإصابة بالوفاة ؛ و فيروس الهنتا – Hanta Virus –  و الذي يسبب اضطرابات في الجهاز التنفسي ، و فيروس الـ “Venezuelan Equine Encephalitis  و الذي يعرف اختصاراً “VEE” و الذي يسبب ضرراً شديداً للجهاز العصبي قد ينتهي بوفاة المصاب .

 

– الريكتسيات Rickettsias – : التي تعيش داخل الخلية بشكل طفيلي و تنتقل عن طريق الحشرات ، و أشهرها الـ “Rickettsia prowazekii” المسببة لحمى التيفوس التي أدى انتشارها خلال الحرب العالمية الأولى بشكل غامض إلى وفاة ثلاثة ملايين شخص في شرق أوروبا ، و الـ “Coxiella burnetii” والتي تتمتع بقدرة كبيرة على العدوى مسببة حمى و خلل في أنسجة عضلات القلب ، و على الرغم من عدم خطورتها البالغة على الحياة إلا أن بإمكانها شل جيش كامل.

 

و مما يزيد في خطورة الأصناف الثلاثة المذكورة أعلاه هو إمكانية إضافة صفات وراثية جديدة لها عن طريق الهندسة الوراثية بحيث تصبح اكثر فتكاً أو أكثر مقاومةً للمضادات الحيوية .

أما بخصوص المواد السامة المستخلصة من الميكروبات فأشهرها وأكثرها فتكاً على الإطلاق هو سُم البوتولينوم والذي يقدر الخبراء بأن بضع جرامات منه قادرة على إبادة مدينة كاملة إذا ما تم نشره بشكل جيد.

 

و للحديث بقية إن كان بالعمر بقية بمشيئة الله.

 

عمرو عبدالرحمن

كاتب صحفي ومحلل سياسي مصري - سفير السلام العالمي المتحدث الاعلامي لحملة احمي مصر المستشار الاعلامي لحزب مصر القومي

Related Posts

Leave a reply