بقلم الدكتور/ أمجد مصطفي أحمد إسماعيل

مـــــــــــــــــــــانيتون مــــــــــــــــــــــــصر

صندوق باندورا PANDORA’S BOX

تحولت الحروب البيولوجية والجرثومية القديمة إلي أسطورة يونانية شهيرة تصف صندوقا يحتوي مسببات المرض أو السم القاتل أو الملوثات التي تخزن في حاويات ، ويتم استخدامها كسلاح وإطللاقها علي العدو وقت الحرب .

وتوثق العدوان الكيماوي بالصناديق التي تحوي الأوبئة القاتلة والذي شنه الاسرائيليون في عهد صموئيل الأول ، ضد الفلسطينيين وتسبب في انتشار الطاعون الاسود الكبير عام 165-180 م.

                      

ما أستخدمه الخاسوت عبر تاريخهم من أسلحة بيولوجية :

 

1 – الجمرة الخبيثة :

كانت طقوس التضحية البشرية المخلوطة بالسوائل الجنسية و المخلفات البشرية حين تدفن و تخمر ، تنمي بكتيريا الجمرة الخبيثة  bacillus Anthrax، حيث تُصيب كلًا من الإنسان والحيوان .

تُصيب الجمرة الخبيثة كلًا من الجلد، الأمعاء، والجهاز التنفسي، فالجمرة المعوية تُسبب القيء، والغثيان، وآلام البطن، ثم الحمى والإسهال وأخيرًا النزيف الذي يؤدي إلى الوفاة .

أما عندما تصيب الجهاز التنفسي تؤدي إلى الرعشة والضعف مع آلام العضلات و السعال ، و بعد بضعة أيام تبدأ مرحلة المرض الثانية التي تؤدي إلى ضيق التنفس ، و التعرق ، و الحمى الشديدة و الإصابة بالصدمة التي تؤدي إلى التهاب الأغشية الدماغية.

 

2 – الجدري :

و ينتقل عبر الملابس و الأغطية الملوثه ، و تحدث العدوىعن طريق الرذاذ ، حيث يشق طريقه إلى الجهاز التنفسي و يبدأ في التضاعف ، ثم الانتقال إلى الجهاز الليمفاوي ، ثم إلى الدم حيث يستقر في الطحال و نخاع العظام .

و تظهر الأعراض الأولية للمرض ، كالتقيؤ ، و الصداع ، و آلام الظهر والعضلات ، و الارتفاع غير المتوقع في درجة حرارة الجسم ، ذلك بعد التعرض للفيروس بأقل من أسبوعين ، أما بعد الأسبوعين فيظهر الطفح الجلدي على هيئة بقع حمراء ، التي تتغير عدة تغيرات حتى تنتهي إلى نُدب في الأغشية المخاطية ، و اليدين ، و أخيرًا إلى الأرجل .

 

3 – الطاعون :

و يوصف الطاعون باسم الموت الأسود ، لتسببه في ظهور بقع دموية تُصبح سوداء تحت الجلد ، و أيضًا لكونه السبب الرئيسي لهلاك سُكان أوروبا في القرن الـ 14،  لذلك يُصنف ضمن أخطر فئة من الأسلحة البيولوجية .

تُسبب هذا الوباء بكتيريا يرسينيا بيستس  Yersinia pestis، حيث ينتشر عادة عن طريق لدغات البراغيث المصابة و التي تكاثرت البكتيريا بداخلها ، كما تنتقل العدوى أيضًا عن طريق الاتصال المبُاشر بالمريض بما في ذلك الاتصال الجنسي ، و قد يصيب الطاعُون الرئتين ، و العُقد الليمفاوية ، و الأوعية الدموية .

يتمثل الطاعون في سلالتين رئيسيتين هما : الدبلي و الرئوي ؛ و الطاعون الرئوي هو الأقل شيوعًا و ينتشر في الهواء عن طريق السعال ، و العطس ، و الاتصال وجهًا لوجه ، و تشمل أعراضه ارتفاعًا في درجة الحرارة ، و صعوبة في التنفس .

 

4 – الكوليرا :

الكوليرا سلاح بيولوجي أدى إلى مقتل مئات الأشخاص في مصر قبل قيام دولة إسرائيل ، فالكوليرا قد تجتاح أي مكان لسهولة انتشارها في المناطق المزدحمة التي تعاني من عدم توافر المصادر النقية لمياه الشرب .

فهي لا تنتشر بسهولة من إنسان إلى آخر ، بينما تحدث بسبب تلوث مصادر مياه الشرب ببكتيريا فيبريو كوليرا  vibrio cholera، حيث تتميز هذه البكتيريا بقدرتها على البقاء حية في مياه الصرف الصحي حوالي يومًا كاملًا ، بينما تستمر إلى ما يقارب من الشهر والنصف في المياه التي تحوي نسبًا عالية من المركبات العضوية و المخلفات .

 

5 – لفحة الأرز :

تعتبر لفحة الأرز من الأمراض الفتاكة التي تصيب الأرز ، حيث تتطور العدوى الجراثيم الفطرية و تتكاثر بسرعة ، و تنتقل من نبات لآخر ، فتؤدي إلى ضعف النباتات و بالتالي لقلة المحاصيل ، و تسبب تغييرًا جينيًا في النبات ، مما يؤدي إلى تسمم من يتناوله .

 

6 – طاعون الماشية :

عندما غزا جنكيز خان أوروبا في القرن الـ 13 ، أطلق العنان لسلاح بيولوجي مخيف هو طاعون الماشية أو الطاعون البقري .

يتسبب في هذا الفيروس في قتل الماشية ، كالماعز ، و البقر ، و الزراف ، و هو من الأمراض المُعدية للغاية حيث يسبب الحمى و فقدان الشهية ، و التهاب الأغشية المخاطية ، و يستمر من 6 إلى 10 أيام حتى يستسلم الحيوان في النهاية إلى الجفاف ثم الموت .

على الرغم من أن هذا المرض لا يصيب الإنسان لكنه يكون ذا تأثير خطير للغاية ، حيث يؤدي لنفوق الملايين من  المواشي ، مع غيرها من الحيوانات البرية الأخرى

 

 7 – الدوسنتاريا الباسيلية :

و تتسبب في التهاب حاد بالأمعاء ، تسببه بكتريا شيجيلا Shigella و هو قريب الصلة من بكتريا السالمونيلا  و الاشيريا  كولاى

يتصف المرض بأرتفاع الحرارة ، و الام البطن ، و ليونة فى البراز الذى قد يصاحبه مخاط و دم و صديد مع تعنية أثناء التبرز ، و تكون كمية البراز ضئيلة ، و يكون الذهاب إلى التبرز اضطرارا .

 

السموم :

1 – التسمم الأرغوني ergoline  ، أو التسمم بالشقران – تفحم القمح :

ينتجه فطر الدبوسية بوربوريا الذي يصيب الحبوب خاصة الشعير و القمح .

و يحدد من حبات الحبوب الداكنة الأرجوانية أو السوداء ، و المعروفة باسم هيئات الشقران ، يتم التعرف عليه في رؤوس الحبوب أو العشب قبل الحصاد.

يسبب الغرغرينة و التشنج ، لذا فهو سم مفيد في تسميم السهام و الحراب و السيوف و الخناجر به .

وتشمل أعراضه التشنجية المؤلمة الإسهال المذل ، و الحكة ، و آثار نفسية كالهوس و الذهان ، و الصداع، و الغثيان و القيء.

و هي آثار أصابة الجهاز الهضمي التي تسبق أثار أصابة الجهاز العصبي المركزي.

ثم يحدث الجفاف و الغرغرينا نتيجة ضيق الأوعية – الناجمة عن الإرغوتامين   – إرغوكريستين – في أصابع اليدين و القدمين ، و تشمل الاعراض تقشر الأصابع و فقدان الإحساس الطرفي ، و في نهاية المطاف الوفاة .

كما يؤدي إلى تلف المحصول ، فتحدث المجاعات .

و لتفحم القمح صفة إضافية حيث انه ينتج غاز ثلاثى ميثايل امين القابل للاشتعال و الذى يمكن ان يصنع أنفجار .

 

2 – التسمم التسمُّم الوشيقي –  botulism:

‏        مرض يشلّ العضلات تسبّبه بكتيرية تطلق سموما ، تشمل اعراض المرض الذي ينتقل بالطعام ازدواج الرؤية او الرؤية الضبابية ،‏ تدلّي الجفنين ،‏ الكلام غير الواضح ،‏ الصعوبة في البلع ،‏ و جفاف الفم ، و ينتقل ضعف العضلات من الكتفين نزولا الى كامل الجسم ،‏ و يمكن ان يؤدي إلى  شلل العضلات التنفسية و الموت.‏

 

3 – سيانيد الهيدروجين :

هو سائل عديم اللون عند استنشاقه يؤدى الى الدوار وسرعة ضربات القلب وسرعة التنفس ثم التشنج والاختناق و ينتج بخلط الماء و زيت الكتان  .

 

4 – التوبان ( عامل الأعصاب ) :

سائل بنى اللون له رائحة الفاكهة عند استنشاقه او لمس الجلد له يسبب رشح للمصاب احتقان العينين وصعوبة فى الرؤية ودوار وإغماء وصعوبة التنفس والتشنج وفقد السيطرة على وظائف الجسم .

 

5 – سم الريسين :

جرام واحد منه اذا وضع فى جهاز تكييف لمركز كمركز التجارة العالمي كما يقول الخبراء فانه يكفى لقتل كل ما فيه فى ساعات معدودة ولا علاج له ويمكن الحصول علية من ثمان بذور من بذور الخردل وهو سلاح الضعفاء لانه غير مكلف سهل التحضير وهو مادة بروتينية بيضاء تفوق فى سميتها سبع مرات سم حيه الكوبرا وهو مستخلص من نبات الخروع Castor bean ( Ricinus communis ) ويرجع تأثيره السام فى إعاقته لبناء البروتين فى الجسم وبالتالى الأنزيمات فتتوقف العمليات الحيوية بالجسم ولهم أعراضه هبوت فى الدورة الدموية والحمى والدوار والغثيان وإسهال بالدم وتقلص بالمعدة وصعوبة فى التنفس وفشل كبدى وكلوى وكحالي وتدمير الغدد الليمفاوية وهبوط القلب والموت

 

سرعة التأثر القاتل للأسلحة البيولوجية :

– مرض الجمرة الخبيثة  :

ويصل مدى فيروساته إلى 20 كم خلال ساعتين.

– مرض الكوليرا :

-تصل مدى فيروساته إلى 22 كم وتنتقل عبر الهواء والمياه والتغذية .

– مرض الطاعون :

مدى فيروساته تصل إلى 15 كم ولو ضريت به مدينة عدد سكانها مليوني إنسان يموت 175 ألف شخص .

– الحمى القلاعية :

مدى فيروساته تصل إلى 12 كم خلال 65 دقيقة ، ولو وجه ضد مدينه تعدادها ثلاث مليون نسمة تكون النتيجة موت 250 ألف شخص

– التيفوس الوبائي :

مدى فيروساته تصل إلى 8 كم خلال 40 دقيقة ولو وجه ضد مدينة عدد سكانها مليوني نسمة تكون النتيجة موت 125 ألف شخص.

 

تاريخ حروب الخاسوت او المحسوبين على الخاسوت باستخدام هذه الأسلحة :

بدأ في الحروب منذ فجر التاريخ باستخدام الحيوانات الميتة في تلويث الآبار و مصادر المياه ، وكانت الهند هي أول من بدأت استخدامها .. كما ذكرنا سابقا.

 

– في الحرب المصرية-  الحيثية :

تقول النصوص الحيثية عام 1500-1200 قبل الميلاد أنهم قاتلوا المصريين بوباء حمى الأرانب ما حمل على حدوث وفيات بالآلاف في صفوف المصريين .

 

حمى الأرانب من  الأمراض المعدية الخطيرة  التي تسببها الخلايا البكتيريا التولارية الفرنسيسيلة و هي تسبب حمى و تقرحات و تورم في الغدد الليمفاوية القريبة من أماكن الخدوش ويمكنها أن تتسبب التهاب رئوي شديد.

تظهر أعراض حمي الأرنب خلال :

– تقرحات بالغدد اللمفاوية

– تقرحات غددية فموية بلعومية ، و رئوية ، و لغدد العيون الدمعية

فترة الحضانة لحمى الأرانب 14 يوما و تكون واضحة خلال 3-5 أيام ، و تكون الأعراض : خمول، فقدان شهية ، علامات تعفن الدم  مما يؤدي إلى الموت.

و تكون الإصابة بتناول المصابين الماء والتربة والغذاء الحامل للعدوى.

تنقل القرادة الحاملة للمرض إلى الأرانب ، و تسلخ الأرانب و يوضع الفراء في الماء فيولوثه ، أو تفصل خلايا الدم البيضاء من الرئتين ، الكبد ، الطحال ، و الغدد اللمفاوية  ، و هو ما يحتاج خبرة خاصة من قبل الحيثيين لأستنباط هذه البكتريا و أستخدامها كسلاح بيولوجي ضد المصريين .

– و في القرن السادِس ق.م.  سَمم الأشوريون آبار المصريين بفطريات جَعلتهم يُصابون بالهذيان . كان سم الشقران  .

–  أستخدم قمبيز الجمرة الخبيثة بصنعها بطريقة الخاسئين المشهوره باللحم و الدم و البراز و السوائل الجنسية و سمم بها سهامه ضد المصريين .

 

– قتل أخيل ( القائد الاغريقي ) بسهم مسموم في عقبه و في اليونانية كلمة سم هي  toxikon، و التي أشتق منها كلمة toxin بمعني سم .

و وفقا لهيرودوت فإن الرماة الغزاة السكيثيين في البحر الأسود قد أستخدموا السهام المسممة.

و قد أستخدم السكيثيين الجثث المتحللة مع نوع من سموم الأفاعي – بحسب هيرودوت – وأنهم كانوا يخلطون الدم البشري بمزيج من السوائل البشرية المختلفة و يضعونها في جرار مختومه و يدفنونها ، و هذا الخليط إذا تحلل بما فيه الكفاية كان من شأنه أن يصبح سما زعافا ، لما يحتويه بالتأكيد على بكتيريا الغرغرينا و ( كلوستريديوم و كلوستريديوم الكزازية ) ، فإذا هاجم السم خلايا الدم الحمراء و الجهاز العصبي يفضي لشلل الجهاز التنفسي.

– و في حوالي 590 قبل الميلاد، أثينا و أمفيكشنيك سمموا إمدادات المياه لمدينة كيراه المحاصره قرب دلفي بنبات الخربق السام .

– أثناء حصار مدينة أثينا من قبل اسبرطة في الحرب البيلو بونيسية تفشى وباء مدمر قتل الآلاف من الأثينيين ، المؤرخ الشهير ثيوسيديدز كتب بين 431 و 404 قبل الميلاد ما يفيد بأن ”  أسبرطه سممت أبار الماء لأثينا ”  .

–  خلال الحرب البيلوبونيسية كان الايبولا “طاعون أثينا” – قد آتي من أفريقيا عبر طرود من الحيوانات الأليفة .

القرد الأخضر هو خزان للفيروس  Marlburg، قريب من فيروس ايبولا.. شاهد الفيلم الاميركي ” OUT BREAK ” نموذجا حيا علي الجرائم الأميركية في هذا الصدد ضد الشعوب.

– و هكذا أستخدم الرومان آرث كبير من السموم البيولوجية أستخدموه بدورهم.

– وفي القرن الـ 14 أثناء حِصار”كافا” ألقى التتار جُثث المُصابين بالطاعون في المدينة لِنشر الوباء للعدو.

– استخدم الغاز في حصار “بلاتيا” إبان حرب البيلوبونيز – وكانت هذه الحرب بين أثينا والمدن البيلوبونيسية 431 ق.م.- 403 ق.م.

– في عام 1495 اندلع وباء الزهري بين جنود شارل الثامن ملك فرنسا عندما غزا نابولي في الأول من الحروب الإيطالية ، و كان تأثيره لاحقا على شعوب أوروبا مدمرا ، كانت أعراضه مؤلمة و مثيرة للاشمئزاز فهي تقرحات الأعضاء التناسلية ، و الدمامل و القروح بآلامها شديدة.

و في أسطورة Metamorposes للشاعر الروماني أوفيد حملت وصفا كاملا لمرض الزهري ، الذي أستخدمه الرومان ضد أعدائهم .

– ألقي الخاسوت التتار عام 1743 بالفئران الميتة من الطاعون فوق أسوار المدن التي كانت تحاصرها لنشر وباء الطاعون فيها ليستسلم أهلها.

– في عام* 1797 م ، أجبــر نـابـوليـون مـدينــة “مـانتــوا” عـلي الاستسـلام عـن طـريــق نشـــــــر عـــدوي حمى تسمى “Swamp fever”  بين سكان المدينة.

وكان نابليون في كل حروبه الماسونية يلقي بالحيوانات النافقة من الطاعون والجمرة الخبيثة في مياه الشرب للقضاء على أعدائه بسهولة .

– قدم الخاسوت الإنجليز والإسبان عند استعمارهم للأمريكتين في أواخر القرن الخامس عشر يقدمون للقبائل الهندية بالشمال والجنوب البطّانيّات و المناشف و مختلف الأقمشة المستعملة عند الخلود الى النوم والّتي كان البيض قد لوّثوها بجراثيم مختلف الاوبئة خاصّة الحصبة و الجدري.

– وفي القرن الثامن عشر كان الخاسوت الروس يلقون بجثث الموتى بالطاعون فوق أسوار مدن آسيا الوسطى الإسلامية لحصد شعوبها واستسلامها للغزو الروسي.

– وخلال الحرب العالمية الاولى وضعت بريطانيا بكتيريا الكوليرا في مياه الشرب بايطاليا لتحالفها مع المانيا بينما كانت ألمانيا تلقي قنابل بيولوجية محملة بالطاعون فوق لندن.

– كانت ألمانيا أول من استخدم غاز الخردل عام 1917، وكذلك استخدمته ايطاليا في عام 1936 ضد اثيوبيا .

– استخدم الاستعمار البريطاني السلاح الكيماوي ضد ثورة الشعب العراقي عام 1920 وقال الخاسوت ” تشرشل ” انه “يؤيد بقوة استخدام الغاز السام ضد القبائل غير المتحضرة” علي حد زعمه الخسيس .

– تؤكد المراجع التاريخية للاستعمار البريطاني ان الجنرال البريطاني سير جيرالد تمبلر – أحد فرسان المعبد الماسوني – أمر باستخدام غازات سامة طراز 2،4،5-T و 2،4-D ( العامل البرتقالي ) في جزر الملايو ( ماليزيا حاليا)  لتدمير والأشجار والنباتات من أجل حرمان المقاومة الوطنية من الغذاء.

– خلال عدوانها الارهابي علي فيتنام استخدمت الولايات المتحدة السلاح الكيماوي ، وهناك مادة يطلق عليها اسم : Agent Orange و تلك المادّة الكيماويّة تركت في الشعب الفيتنامي آثارا بعيدة المدى فقد صار المواليد الاطفال الفيتناميون ينزلون من بطون امّهاتهم مشوّهين ( بعضهم كان يولد تنقصه ذراع كاملة, او يد كاملة, أو تنقصه رجل كاملة أو قدم كاملة … ).

– في حرب العراق الثانية استخدم الاحتلال الامريكي ” قنابل النيوترون ” مما أدّى الى مقتل جميع الجنود العراقيينّ في مطار بغداد . بما لها من قدرة علي الإبادة الجماعيّة دون حدوث أضرار بالمباني والمنشآت واللآليات ، وهي تعمل على نشر الاشعاع الحراري القاتل الحارق لجسم الانسان و يذيبه تماما ..

– في عام 2004 استخدم الاحتلال الامريكي قنابل الفسفور الابيض خلال معركة الفلوجة ضد المقاومة العراقية الباسلة .

أثناء العدوان الصهيوني علي غزة في ديسمبر عام 2008 استخدم الاحتلال الاسرائيلي القنابل الفسفورية ضد المدنيين العزل.

 

الكيمتريل و العامل البرتقالي Agent Orange

تثبت المراجع العسكرية العالمية استخدام الخاسوت الامريكيين للحرب الجرثومية ضد ملايين المدنيين العزل والاراضي في فييتنام والعراق ، وهناك آلاف من حالات الإصابات البشعة الموثقة ولازالت الأجنة تولد مشوهة حتي الآن في فييتنام ، نتيجة التعرض لغازات العامل البرتقالي و الكيمتريل !!

وقد أصبح الكيمتريل القاتل مادة معتمدة من الأمم المتحدة يتم رشها بالطائرات فوق جميع بلاد العالم بدعوي تخفيض حرارة المناخ !!

بعد أن انتزعت امريكا تفويضا بهذه المهمة من الأمم المتحدة “الاميركية”.!!

 

 

.. و للحديث بقية إن كان بالعمر بقية بمشيئة الله.

 

عمرو عبدالرحمن

كاتب صحفي ومحلل سياسي مصري - سفير السلام العالمي المتحدث الاعلامي لحملة احمي مصر المستشار الاعلامي لحزب مصر القومي

Related Posts

Leave a reply