تنمية ذاتية وبشريةرُكن المقالاتمقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

إسلام نور يكتب لأوراق عربية ….. كن صديقها قبل أن تكون زوجها

مجريات الحياة الآن تتطلب منا التغيير في الكثير من أفكارنا وعاداتنا وتقاليدنا، حتى نستطيع مجاراة هذا العصر السريع.

وإذا لم نتغير، فحتماً ستزداد حياتنا صعوبة أكثر فأكثر.

وهذا الأمر ينطبق على الزواج، مثل أي أمر آخر في الحياة.

فإذا تعامل الزوج مع زوجته بمنطق الرجل الشرقي (سي السيد)، ستتحول حياتهما الزوجية إلى جحيم.

لا يمكن للرجل في عصرنا الحالي أن يلتزم فقط بالمتطلبات المادية، ويترك بعدها مسؤولية البيت والأولاد لزوجته، وفوق ذلك خدمة سيادته!

فبهذا الشكل ستخسر الزوجة الكثير من أنوثتها، وصحتها مع مرور الزمن.

ولكن إذا تخلى الزوج عن الثقافة الذكورية، التي تلزمه بأن يكون الآمر والناهي في المنزل، و ما على زوجته إلا السمع والطاعة!

فإن هذين الزوجين سيكون بمقدورهما حينها عيش حياة زوجية سعيدة.

وذلك يكون بأن يعامل الرجل امرأته وشريكة حياته كصديقة أولاً، حيث يشاركها في كل شيء، من الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، إلى الأمور الخاصة بعمله وحياته.

وأيضاً أن يتشاركا في شراء الاحتياجات المنزلية، واختيار ملابس كل منهما، وغيرها من المستلزمات الحياتية.

الصداقة الزوجية هي مفتاح سعادة الزوجين، حيث لا تنطفئ شعلة الحب بينهما.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق